تبليغاتX
سلفی - ردی بر ان زنادیقی که گویند الله به غیر الله قسم خورده وپس ما هم میتوانیم به غیر الله قسم بخوریم

 

 

سلفی

جماعت السلفیه للدعوه والقتال

ردی بر ان زنادیقی که گویند الله به غیر الله قسم خورده وپس ما هم میتوانیم به غیر الله قسم بخوریم

 

الموضوع:

 

الحلف بغير الله

الشبهة
ورد في القرآن قوله : {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ * هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ} [الفجر 1:5] ، وقوله: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} [الشمس1: 9]، وقوله: {والضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} [الضحى1: 2] ونحن نسأل : هل يحتاج صاحب القول الصادق إلى قَسَم يؤيد كلامه؟ إذًا فلماذا يحلف صاحب القرآن ويُقْسِم بالشمس والقمر والنهار والليل والسماء والأرض والنفس والضحى وغير ذلك؟ وفي الكتاب المقدس: " لا تحلفوا ألبتة لا بالسماء؛ لأنها كرسي الله، ولا بالأرض؛ لأنها موطئ قدميه، ولا بأورشليم؛ لأنها مدينة الملك العظيم، ولا يحلف برأسك" [متى 5 : 34 – 37]
الرد عليها
مركز الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية

أولاً القَسَم القرآني رحمة بالإنسان:
    هذا السؤال مبعثه عدم فهم السائل لاحترام القرآن للإنسان من حيث كونه إنسانًا، فقد عوَّدنا القرآن على احترام إنسانية الإنسان، وذلك واضح في هذه القضية ، فإن القرآن الكريم قد تنزل للبشر ليتعامل مع مشاعرهم وعقولهم وأجسادهم على ما هي عليه دون قهر أو تحقير.
    ومن هذه الحيثية جاء قَسَم رب العالمين لخلقه ، فالخلق بطبيعتهم يعتريهم الشك والإنكار ، وهذا لا تحقره الإرادةُ الإلهية وإنما تترقي به ، فمن طبيعة الإنسان أن يشك ، ومن لطف الله ورحمته بالإنسان أن يُقْسِم له على ما تفضَّل به عليه ، مثله في ذلك مثل والد كريم نصح ولده بما فيه الخير له ، فلما تشكك الولد كان من حنوِّ أبيه عليه أن أَقْسَم له على ما فيه الخير له. 

ثانيًا القسم بالمخلوقات؛ لأنها دليل التوحيد والقدرة:
    وأما قَسَم الله عزَّ وجل بهذه المخلوقات فمن باب الرحمة الإلهية أيضًا؛ إذ قد عدل المولى عن القَسَم بذاته إلى القسم بهذه المخلوقات العظيمة لفتًا لنظر العباد إلى أن ما تعودوا عليه من مخلوقات ينبغي ألا يصرفه التعود عليها عن عظمتها الدَّالَّة على عظمة خالقها سبحانه "فقد يُقْسِم ببعض بدائع خلقه على وجه يُوجِب الاعتبار ويدل على توحيده، فيُقْسِم بالرياح لتعتبر بهبوبها وسكونها لتأليف السحاب وتلقيح الزروع واختلاف الهواء وعصوفها مرة ولينها أخرى كل ذلك دليل على وجود الصانع الحكيم، والفاطر العليم، القادر الماجد الكريم"(1).

ثالثاً القَسَم في الكتاب المقدس:
    ويقول السائل: إن الكتاب المقدس يدعو إلى عدم الحلف، والعجب أن هناك أقسامًا منسوبة إلى الرَّبِّ وردت في الكتاب المقدس! فقد جاء فيه: "واعمل الصالح والحسن في عيني الرب؛ لكي يكون لك خير وتدخل وتمتلك الأرض الجيدة التي حلف الرب لآبائك * أن ينفي جميع أعدائك من أمامك كما تكلم الرب" [تث 6: 18] ، وفيه: "إذ تحب الرب إلهك، وتسمع لصوته، وتلتصق به؛ لأنه هو حياتك والذي يطيل أيامك لكي تسكن على الأرض التي حلف الرب لآبائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب أن يعطيهم إياها". [تث30: 20]
    وتجد حديثا عن الحلف بغير الله ففي الإنجيل : "فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه، ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه" [متى 23: 20]

 

 

الهوامش:
-----------------
(1)
انظر نظم الدرر للبقاعي8/193

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-

۲

الرد على من يحتج بجواز الحلف بغير الله بحلفه تعالى في قوله :" و الشمس و ضحاها " !!


الرد على من يحتج بجواز الحلف بغير الله بحلفه تعالى في قوله :" و الشمس و ضحاها " !!

الجواب على ذلك من أقوال أهل العلم :
الأول / القول المفيد كتاب التوحيد / قسم العقيدة / للشيخ محمد صالح العثيمين

* . وأما قوله تعالى:
(والشمس وضحاها)(الشمس:1)،وقوله: (لا أقسم بهذا البلد) (البلد : 1)، وقوله : (والليل إذا يغشى) (الليل : 1) وما أشبه ذلك من المخلوقات التي اقسم الله بها ، فالجواب على وجهين :
الأول:أن هذا من فعل الله والله لا يسأل عما يفعل،وله أن يقسم سبحانه بما شاء من خلقه ، وهو سائل غير مسؤول وحاكم غير محكوم عليه .
الثاني : أن قسم الله بهذه الآيات دليل على عظمته وكمال قدرته وحكمته ، فيكون القسم به الدال على تعظيمها ورفع شأنها متضمنا للثناء على الله – عز وجل – بما تقتضيه من الدلالة على عظمته .
وأما نحن ، فلا نقسم بغير الله أو صفاته ، لأننا منهيون عن ذلك .
ـــــــــــــــــــــ


القول الثاني / مجموع فتاوى ومقالات الشيخ بن باز / التواصي بالحق .
*. والله سبحانه وتعالى يقسم بما يشاء من خلقه كما أقسم بالطور ، والذاريات ، والنجم إذا هوى ، والليل إذا يغشى ، والشمس وضحاها ، والتين والزيتون إلى غير ذلك ، وهذه مخلوقات يقسم بها سبحانه لأنها دالة على عظمة الله ودالة على أنه رب العالمين وأنه سبحانه هو المستحق لأن يعبد فهو سبحانه يقسم بما يشاء
هذا والله تعالى أعلم .
منقول للأهمية